Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 67

  1. المبحث الأول الصدقة الجارية
  2. المطلب الثالث صور ونماذج من فعل الصحابة ﵃ للصدقة الجارية

قال النووي: "هذا الحديث دليل على صحة أصل الوقف وأنه مخالف لشوائب الجاهلية، وهذا مذهبنا ومذهب الجماهير ويدل عليه أيضا إجماع المسلمين على صحة وقف المساجد والسقايات، وفيه أن الوقف لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث، إنما يتبع فيه شرط الواقف، وفيه صحة شروط الواقف، وفيه فضيلة الوقف، وهي الصدقة الجارية، وفيه فضيلة الإنفاق مما يحب، وفيه فضيلة ظاهرة لعمر ﵁، وفيه مشاورة أهل الفضل والصلاح في الأمور وطرق الخير" (¬١) انتهى.

قال الصنعاني: "كان أول وقف في الإسلام وقف عمر ﵁" (¬٢).

قال البسام في شرحه لهذا الحديث: أصاب عمر بن الخطاب رضى الله عنه أرضا بخيبر، قدرها مائة سهم، هي أغلى أمواله عنده، لطيبها وجودتها كانوا- رضى الله عنهم- يتسابقون إلى الباقيات الصالحات، فجاء ﵁ إلى النبي ﷺ طمعاً في البر المذكور في قوله تعالى: ﴿لَنْ تَنَالوا البِرً حَتًى تُنْفِقُوا مِمًا تُحِبونَ﴾ يستشيره في صفة الصدقة بها لوجه الله تعالى، لثقته بكمال نصحه، فأشار عليه بأحسن طرق

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 67 (SanadKitab #1040, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.