Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 75

  1. المبحث الأول الصدقة الجارية
  2. المطلب الثالث صور ونماذج من فعل الصحابة ﵃ للصدقة الجارية

إذا القوم قالوا من فتى؟ خلت أنّني *** عُنيت، فلم أكسل ولم أتبلّد (¬١)

فإذا كان هذا هو فعل الصحابة الذين لهم ما لهم من المكانة والفضل عند الله ورسوله من بذلهم الصدقة الجارية والوقف لله تعالى، فما أحوجنا نحن الذين علينا من الذنوب ما علينا، فنحن أولى بالمسارعة والمسابقة في مثل فعلهم، بل وأكثر منه؛ لكثرة ما قد عَلِق بنا من ذنوب وتقصير، فأين المشمرون الى مثل هذه الأعمال الجليلة والفضائل الكبيرة، فالله المستعان، وقد احسن من قال:

يَا نفس مَا لي وللأموال أتركها … خَلْفي وَأخرج من دنياي عُريَانا (¬٢)

وقال أخر:

أَمْوَالنَا لِذَوي الْمِيرَاث نجمعها … ودورنا لخراب الدَّهْر نبنيها

تِلْكَ الْمنَازل فِي الْآفَات خاوية … أضحت خرابا وذاق الْمَوْت بانيها (¬٣)

هذه بعض من أحوال الصحابة ﵃ في تسابقهم في فعل الخير والأعمال الصالحات، أحببت أن أذكرها لنقتدي بهم، ونسير على ما ساروا عليه، من المسارعة والمسابقة في فعل الصدقات الجاريات، والأعمال الصالحات التي ينتفع بها العبد في حياته وبعد الممات.

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 75 (SanadKitab #1040, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.