Lewati ke konten

Kitab: Al-A'malush-Shalihah · Pengarang: أحمد بن محمد الحجاجي

Baca halaman 87

  1. المبحث الثاني العلم المنتفع به
  2. المطلب الأول الأدلة الدالة على تعليم العلم المنتفع به عموما ونشره

ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر» (¬١)، وعن معاوية ﵁، أن النبي ﷺ قال: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» (¬٢)، وعن حذيفة بن اليمان ﵁، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع» (¬٣)، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا» (¬٤)، وعن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمع، فرب مبلغ أوعى من سامع» (¬٥)، وغير ذلك من الأحاديث التي تدل على فضل العلم ومكانته وفضل من تعلمه وعلمه وبلغه الناس.

Rujukan halaman ini: الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات، ص 87 (SanadKitab #1040, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.