Lewati ke konten

Kitab: Al-Furuq al-Lughawiyyah · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 114

  1. الباب الخامس في الفرق بين الحياة والنماء والحي والحيوان وبين الحياة والعيش والروح وما يخالف ذلك وفي الفرق بن الحياة والقدرة والاستطاعة والقوة والقدرة وما يقرب من ذلك
  2. ومما يجري مع هذا الفرق بين الحصر والحبس

والأقدام هُوَ حمل النَّفس على الْمَكْرُوه من قُدَّام وَيُخَالف التَّقَدُّم فِي الْمَعْنى لِأَن

التَّقَدُّم يكون فِي الْمَكْرُوه والمحبوب والاقدام لَا يكون إِلَّا على الْمَكْرُوه

ت الْفرق بَين الْمَنْع والصد

أَن الصد هُوَ الْمَنْع عَن قصد اشيء خَاصَّة وَلِهَذَا قَالَ الله تَعَالَى (وهم يصدون عَن الْمَسْجِد الْحَرَام)

أَي يمْنَعُونَ النَّاس عَن قَصده وامنع يكون فِي ذَلِك وَغَيره أَلا ترى ت أَنه يُقَال منع الْحَائِط عَن الْميل وَلَا يُقَال صده عنالميل لِأَن الحائظ لَا قصد لَهُ وَيَقُولُونَ صدني عَن لقائك يُرِيد عَن قصد لقائك وَهَذَا بَين

الْفرق بَين قَوْلك منعته عَن فعل وقولك ثنيته عَنهُ

أَن الْمَنْع يكون عَن إِيجَاد الْفِعْل والثني لَا يكون إِلَّا الْمَنْع عَن إتْمَام الْفِعْل تَقول ثنيته عَنهُ إِذا كَانَ قد أبتداه فمنعته عَن إِتْمَامه واستبقائه وَإِلَى هَذَا يرجع الِاسْتِثْنَاء فِي الْكَلَام لِأَنَّك إِذا قلت ضربت الْقَوْم إِلَّا زيدا فقد أخْبرت أَن الضَّرْب قد اسْتمرّ فِي الْقَوْم دون زيد فكأنك أطلقت الضَّرْب حَتَّى إِذا اسْتمرّ فِي الْقَوْم ثنيته فَلم يصل إِلَى زيد

الْفرق بَين الرَّد والرجع

أَنه يجوز أَن ترجعه من غير كارهة لَهُ قَالَ الله تَعَالَى (فَإِن رجعك الله إِلَى طَائِفَة مِنْهُم) وَلَا يجوز أَن ترده غلا إِذا كرهت حَاله وَلِهَذَا يُسمى البهرج ردا وَلَا يمسى رجعا هَذَا أَصله ثمَّ رُبمَا اسْتعْملت إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ مَوضِع الْأُخْرَى لقرب مَعْنَاهُمَا

الْفرق بَين الرَّد وَالدَّفْع

أَن الرَّد لَا يكون إِلَّا إِلَى خلف وَالدَّفْع يكون إِلَى قُدَّام وَإِلَى خلف جَمِيعًا

وَمِمَّا يجْرِي مَعَ هَذَا

الْفرق بَين الْحصْر وَالْحَبْس

أَن الْحصْر هُوَ الْحَبْس مَعَ التَّضْيِيق يُقَال حصرهم فِي الْبَلَد لِأَنَّهُ فعل ذلكت فقد مَنعهم عَن الانفساح

فِي الرَّعْي وَالتَّصَرُّف فِي الْأُمُور وَيُقَال حبس الرجل عَن حَاجته إِذا مَنعه عَن التَّصَرُّف فِيهَا وَلَا يُقَال حصر فِي هَذَا الْمَعْنى دون أَن يضيق عَلَيْهِ وَهُوَ فِي حِصَار أَي ضيق والحصر احتباس النجو كَأَنَّهُ من ضيق

Rujukan halaman ini: الفروق اللغوية - ت محمد سليم، ص 114 (SanadKitab #10414, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.