Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shifat al-Ilahiyyah · Pengarang: محمد أمان الجامي

Baca halaman 291

  1. الباب الثاني: أنواع الصفات عند السلف والخلف
  2. الفصل الرابع: معاني تلك الصفات بالتفصيل

لا تتحمل التأويل إلا بنوع من التكلف، وقد نهينا عن التكلف كما نهينا عن القول على الله بغير علم.

وأما الخلف فقد قالوا في هذه الصفة قولهم في جميع صفات الأفعال والصفات الخبرية وهي وجوب تأويلها بدعوى أن الرضا انفعال نفس وتغير من حال إلى حال، فذلك لا يليق بالله تعالى، وإنما المراد لازمه أو إرادة لازمه. ولازمه هو العطاء أو الإنعام، أو الثواب الجزيل، وسبق أن ناقشنا موقفهم هذا في غير موضع في صفة المحبة وصفة الرحمة وغيرهما من صفات الأفعال التي سبق الكلام فيها فلا نرى لزوماً لإعادة ذلك.

الصفة التاسعة: صفة الضحك لله تعالى:

الضحك قريب من الفرح والرضا والمحبة، من حيث المعنى العام، وهو صفة من صفات الأفعال تقوم بالله تعالى كما يليق به، وهو من الصفات التي انفردت بها السنة إذ لم يرد ذكرها في القرآن الكريم، وهذا الانفراد لا يؤثر عند أهل السنة والجماعة، لأن ما ثبت بالسنة الصحيحة كالذي ثبت بالقرآن دون فرق، لأن القرآن نفسه يأمر الله فيه عباده بالأخذ بالسنة مطلقاً، جاءت "مؤكدة" أو جاءت "بانَيةً" ودون تفريق بين الأحكام والعقيدة، وقد تقدم هذا البحث مستوفى في حجية الحديث في مدخل هذا الكتاب، وأما الخلف فسوف نتحدث عن موقفهم بعد ذكر النصوص.

ومما ورد في إثبات صفة الضحك الأحاديث التالية:

١- حديث أبي هريرة: " يضحك الله ﷾ إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلان الجنة. يقاتل هذا فيُقتَلُ فيتوب الله على القاتل فيسلم فيستشهد "١.

Rujukan halaman ini: الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه، ص 291 (SanadKitab #10423, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.