Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihkam fi Ushulil Ahkam (Ibnu Hazm) · Pengarang: ابن حزم

Baca Juz 4, halaman 170

  1. الباب الثاني والعشرون في الإجماع وعن أي شيء يكون الإجماع وكيف ينقل الإجماع
  2. فصل قول وأما من قال إن افترق أهل عصر على أقوال كثيرة

وندب ومباح ومكروه وحرام ووعد ووعيد والخبر عن الأمم السالفة وخبر عما يأتي من القيامة والحساب وذكر الله تعالى وأسمائه وذكر النبوة ونحو هذا فظهر فساد هذا وأيضا فإن هذه الأقسام التي ذكروا هي في قراءة عمر كما هي في قراءة هشام بن حكيم ولا فرق فهذا بيان زائد في كذب هذا التقسيم قال أبو محمد فإن ذكر ذاكر الرواية الثابتة بقراءات منكرة صححت عن طائفة من الصحابة ﵃ مثل ما روي عن أبي بكر الصديق ﵁ ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ ومثل ما صح عن عمر ﵁ من قراءة ﴿صراط لذين أنعمت عليهم غير لمغضوب عليهم ولا لضآلين﴾ ومن أن ابن مسعود ﵁ لم يعد المعوذتين من القرآن وأن أبيا ﵁ كان يعد القنوت من القرآن ونحو هذا قلنا كل ذلك موقوف على من روى عنه شيء ليس منه عن النبي ﷺ البتة ونحن لا ننكر على من دون رسول الله ﷺ الخطأ فقد هتفنا به هتفا ولا حجة فيما روي عن أحد دونه ﵇ ولم يكلفنا الله تعالى الطاعة له ولا أمرنا بالعمل به ولا تكفل بحفظه فالخطأ فيه واقع فيما يكون من الصاحب فمن دونه ممن روى عن الصاحب والتابع ولا معارضة لنا بشيء من ذلك وبالله تعالى التوفيق وإنما تلزم هذه المعارضة من يقول بتقليد الصاحب على ما صح عن رسول الله صلى الله عليه

وسلم وعلى القرآن فهم الذين يلزمهم التخلص من هذه المذلة وأما نحن فلا والحمد لله رب العالمين إلا خبرا واحدا وهو الذي رويناه من طريق النخعي والشعبي كلاهما عن علقمة بن مسعود وأبي الدرداء كلاهما عن رسول الله ﷺ أنه أقرأهما ﴿والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى﴾

Rujukan halaman ini: الإحكام في أصول الأحكام - ابن حزم، ج 4، ص 170 (SanadKitab #10432, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.