Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Kutubidh Dhu'afa' · Pengarang: شادي آل نعمان

Baca Juz 7, halaman 215

  1. حرف السين
  2. ٥٤٤١ - سيف بن هارون أبو الورقاء البرجمي الكوفي

فَقد عَفَى عنه.

هَذا أَولَى.

حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: سيف بن هارون، وسِنان بن هارون، ضَعيفَينِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣١)].

• سيف بن هَارُون البرجمي.

من أهل الكُوفَة.

يروي عَن: إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وَسليمَان.

يَرْوِي عَن الأَثْبَات الموضوعات.

ثَنَا الحَنْبَلِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر، عَن يحيى بن مَعِينٍ: سيفُ بن هَارُونَ لَيْسَ بِشيء.

قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي يروي عَن سليمان التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسي، قَالَ: سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَنِ السَّمْنِ، وَعَنِ الجُبْنِ، وَعَنِ الفِرَاءِ؟ فَقَالَ: «الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ اللَّهُ ﷿ عَنْهُ فَهُوَ مَا عَفَي عَنْهُ».

حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بن عَلِيِّ بن الْمُثَنَّى، ثَنَا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، ثَنَا سيفُ بن هَارُون، عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٤٦)].

• سيف بن هارون البرجمي الكوفي.

يُكَنَّى أبو الورقاء.

حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، قال: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن سنان بن هارون وسيف بن هارون فقال: سنان أوثق من سيف وَهو فوقه، وسيف ليس بشيء.

حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سيف بن هارون ليس بشيء وسنان أخوه أحسنهما حالا.

قال ابنُ عَدِي: وأخبرني ابن أبي بكر في موضع آخر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: سيف أحب الى من سنان.

حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: سيف بن هارون ليس بذاك.

وقال النسائي، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس قال: سيف بن هارون ضعيف.

أخبرنا أبو العلاء الكوفي، قال: سَمِعْتُ مُحَمد بن الصباح الدولابي، وذكر سيف بن هارون فقال: كان قد احتفر في داره أو بيته قبرا، فكان يدخل فيه كل قليل ثم يقول: أهيلوا علي التراب ثم يصيح: أرجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت.

أخبرنا أبو العلاء، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا سيف بن هارون البرجمي، قال: سَألتُ ربي عشرين أو ثلاثين سنة أن يريني النبي ﷺ في المنام، واشترطت على ربي أن لا يتخيل لي به شيء، فرأيته ﷺ فكان له من الهيبة والتعظيم ما ينبغي فقلت: يا رسول اللهِ أخبرني عن الكتاب الذي أردت أن تكتبه لأمتك أن لا يضلوا بعدك، ما هو؟ فأنبأني بشيء أنسيته، فرأيت فتى يفتي الناس فقلت: من الرجل؟ قالوا: يوسف النبي، قال: قُلتُ: فما يقول هذا في النبيذ؟ قال: أكرهه، قلت: أحرام هو؟ قال: لا، ولكن أكرهه، قال: قُلتُ: فما تقول في الأباضية؟ قال: يهود، قلت: فالبيهسية؟ قال: يهود، قلت: فالقدرية؟ قال: يهود، قلت: فالرافضة؟ قال: يهود، قلت: فالمرجئة؟ قال: هؤلاء دون هؤلاء، قلت: فالرجل يصوم ويصلي، فذكرت له الإسلام لا ينسب الى هوى؟ قال: ذاك ديننا ودين الله، ابتعث الله

Rujukan halaman ini: الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين، ج 7، ص 215 (SanadKitab #10438, hlm. urut 3927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.