Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Kutubidh Dhu'afa' · Pengarang: شادي آل نعمان

Baca Juz 12, halaman 83

  1. حرف الفاء
  2. ١٠٤٣٤ - فضالة بن حصين أبو معاوية العطار الضبي البصري.

• فضالة بن حصين، أبو معاوية الضبي البصري.

يروي عن محمد بن عمرو.

قال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم.

قال الرازي: مضطرب الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦)].

• فضالة بن حصين الضبي.

عن محمد بن عمرو.

مضطرب الحديث، قاله أبو حاتم. [ديوان الضعفاء (ص ٣١٨)].

• فضالة بن حصين الضبي.

عن محمد بن عمرو.

قال أبو حاتم: مضطرب الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٨٨)].

• فضالة بن حصين الضبي.

عن: محمد بن عمرو، وعطاء بن السائب، ويونس بن عبيد، ويزيد بن نعامة.

قال أبو حاتم الرازي: مضطرب الحديث.

وقال ابن حبان: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السرى، حدثنا فضالة بن حصين، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إذا وضعت الحلوى بين يدى أحدكم فليصب منها ولا يردها. [ميزان الاعتدال (٣/ ٣٤٧)].

• فَضَالة بن حُصين الضَّبِّي.

قال أبوحاتم: مُضطرب الحديث. وذكر ابن حبان حديثاً: «ابن قتيبة: حدثنا ابن أبي السرى، حدثنا فضالة بن حُصين، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إذا وضعت الحلوى بين يدى أحدكم فليُصب منها ولا يَرُدّها»، انتهى.

رأيت في «أحكام» المحب الطبري حديثاً ساقه بسنده الى أن قال: أنا فضالة بن حصين: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «من أطعم أخاه لُقمةً حُلوةً، لم يَذُق مرارة يوم القيامة»، ثم قال: هذا حديثٌ غريب، تُلُقِّيَ بالقبول، ويعمل به، انتهى.

[نثل الهميان ص ٢٣١)].

• فضالة بن حصين الضبي.

عن محمد بن عَمْرو وعطاء بن السائب ويونس بن عُبَيد ويزيد بن نعامة.

قال أبو حاتم الرازي: مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: حدثنا ابن قتيبة حدثنا ابن أبي السري حَدَّثَنا فضالة بن حصين، عَن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا وضعت الحلوى بين يدي أحدكم فليصب منها، وَلا يردها. انتهى.

وقال ابن حبان قبل ذلك في الضعفاء: يروي، عَن مُحَمد بن عَمْرو ما لا يتابع عليه وعن غيره ما ليس من حديثهم.

وفي "الأفراد" لابن شاهين من طريقه، عَن مُحَمد بن عَمْرو بهذا السند حديث: من أطعم أخاه لقمة حلوة لم يذق مرارة يوم القيامة.

وقد أورده المحب الطبري في أحكامه وقال: هذا غريب يتلقى بالقبول ويعمل به! وما درى أن فضالة متهم بالوضع! فإن ابن عَدِي أخرج له، عَن أبي يعلى، عَنِ ابن عرعرة عنه بهذا السند ما عرض على النبي

Rujukan halaman ini: الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين، ج 12، ص 83 (SanadKitab #10438, hlm. urut 7074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.