Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Kutubidh Dhu'afa' · Pengarang: شادي آل نعمان

Baca Juz 15, halaman 270

  1. حرف الميم
  2. ١٣١٩٢ - المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي.

العن منه، فيما يروى عنه من التزوير على علي بن أبي طالب وعلى أهل البيت، وَهو دائما يكذب عليهم، ولا أعرف له من الأحاديث مسندا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧١)].

• مُغيرَة بن سعيد.

قَالَ [ابْن عون: سَمِعت] إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ يَقُول: إياك والمغيرة بن سعيد و (أَبُو عبد الرَّحْمَن)؛ فَإِنَّهُمَا كَذَّابين.

وَقَالَ الأَعْمَش: قلت لمغيرة: أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيى مَيتا؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي فلق الحبَّة، لقد كَانَ قَادر أَن يحيى مَا بيني وَبَيْنك الى آدم، وَقَالَ ابْن معِين: رجل سوء.

وَقَالَ السَّعْدِيّ: ادّعى النُّبُوَّة، كَافِر بِاللَّه كَانَ أشعل النيرَان بِالْكُوفَةِ بالتمويه والشعبذة حَتَّى أَجَابَهُ خلق الى مَا قَالَ.

وَقَالَ الشّعبِيّ: يَا مُغيرَة مَا فعل حب عَليّ؟ قَالَ: فِي العظم وَاللَّحم والعصب وَالْعُرُوق فَقَالَ لَهُ الشّعبِيّ: اجمعه قبل غليه،.

وَقَالَ عبد الأَعْلَى بن أبي المسَاوِر: سَمِعت المُغيرَة بن سعيد الكذَّاب يَقُول: ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ﴾ عَليّ بن أبي طَالب ﴿وَالْإِحْسَان﴾ فَاطِمَة ﴿وإيتاء ذِي القُرْبَى﴾ الحسن وَالْحُسَيْن ﴿وَينْهى عَن الفَحْشَاء﴾ كَانَ أبو بكر من أفحش النَّاس ﴿وَالْمُنكر﴾ عمر كذب.

وَقَالَ الأَعْمَش: أَتَانِي المُغيرَة فَذكر عليا وَذكر الأَنْبِيَاء ففضله عَلَيْهِم قَالَ: كَانَ عَليّ بِالْبَصرةِ فَأَتَاهُ أعمى، فَمسح يَدَيْهِ على عَيْنَيْهِ فأبصر ثمَّ قَالَ لَهُ: تحب أَن ترى الكُوفَة؟ قَالَ: نعم: فَأمر الكُوفَة فَحملت اليْهِ حَتَّى نظر اليْهَا، ثمَّ قَالَ لَهَا: ارجعي. فَرَجَعت، فَقلت: سُبْحَانَ الله، فَلَمَّا رأى إنكاري عَلَيْهِ تركني.

وَقَالَ ابْن عدي: والمغيرة هَذَا لم يكن بِالْكُوفَةِ ألعن مِنْهُ فِيمَا يرْوى عَنهُ من التزوير على عَليّ وعَلى أهل البَيْت، وَهُوَ دَائِم يكذب عَلَيْهِم، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث مُسْندًا. [مختصر الكامل (ص ٧١٨)].

• مغيرة بن سعيد الكوفي.

دجال.

أحرق بالنار زمن النخعي، ادعى النبوة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٢٥).)].

• مغيرة بن سعيد الكوفي.

مولى بجيلة.

قال إبراهيم: هو كذاب.

وقال يحيى: كان رجل سوء.

وقال السعدي: قتل على ادعاء النبوة.

وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث.

وقال أبو بكر الخطيب: كان غالياً في الرفض، وله طائفة تنسب اليه، يقال لها: (المغيرية)، صلبه خالد بن عبد الله لأجل مقالته.

روى أبو الفتح من حديث الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فجلس بين يدي يذكر علياً، وذكر الأنبياء ففضله على الأنبياء، ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح يديه على عينيه فأبصر، ثم قال له: «أتحب أن ترى الكوفة»، قال: فأمر بالكوفة فجاءت حتى نظر اليها، ثم قال لها: ارجعي فرجعت، فقلت: سبحان الله، فلما رأى إنكاري قام.

وقال المصنف: قلت: وثم اثنان سواه يقال لهما (المغيرة بن سعيد)، لا نعلم فيهما قدحاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٤)].

Rujukan halaman ini: الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين، ج 15، ص 270 (SanadKitab #10438, hlm. urut 9045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.