يتشهد وجبت له الجنة. اتهم به. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠)].
• إبراهيم بن البراء.
عن سليمان الشاذكوني بخبر باطل فيمن ربى صبياً حتى يقول لا اله الا الله.
الظاهر أنه آخر غير الأول، والشاذكوني فهالك. [ميزان الاعتدال (١/ ٦٤)].
• إبراهيم بن البراء (¬١).
عن سليمان الشاذكوني بخبر باطل عن الدراوردي، عن هشام، عَن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعا: من ربى صبيا حتى تشهد وجبت له الجنة. الظاهر أنه غير الأول والشاذكوني فهالك.
وأما ابن حبان فجعلهما واحدا. [لسان الميزان (١/ ٢٥٠)].
• إِبْرَاهِيم بن الْبَراء.
عَن سُلَيْمَان الشَّاذكُونِي بِخَبَر بَاطِل وَالظَّاهِر أَنه غير الأول، وجعلهما ابن حبَان وَاحِدًا. [تنزيه الشريعة (١/ ٢٠)].
٨٦ - إبراهيم بن بشار أبو إسحاق الرمادي الجرجرائي
• إبراهيم بن بشار الرمادي.
ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٧)].
• إِبراهيم بن بَشار الرَّمادي.
بَصريٌّ:
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: كَأَن سُفيان الذي يَروي عنه إِبراهيم بن بَشار لَيس هو سُفيان بن عُيَينةَ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي ذَكَر إِبراهيم بن بَشار الرَّمادي، فقال: كان يَحضر معنا عِند سُفيان بن عُيَينة، فَكان يُملي على الناس ما يَسمَعُون مِن سُفيان، وكان رُبَّما أَملَى عَليهم ما لَم يَسمَعُوا، يقول: كَأَنه يُغَيِّر الأَلفاظ فَيَكُون زيادَة لَيس في الحَديث، أَو كَما قال أَبي، فَقلت لَه يَومًا: الا تَتَّقي الله ويحَك تُملي عَليهم ما لَم يَسمَعُوا!! ولَم يَحمَده أَبي في ذَلك ويَذُمُّه ذَمًّا شَديدًا. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن إِبراهيم بن بَشار الرَّمادي فقال: لَيس بِشيء، لَم يَكُن يَكتُب عِند سُفيان وما رَأَيت في يَدِه قَلَمًا قَط، وكان يُملي على الناس، ما لَم يَقُله سُفيان. ومِن حَديثه؛.
ما حَدثناه يُوسُف بن يَعقوب، قال: حَدثنا إِبراهيم بن بَشار، قال: حَدثنا سُفيان، عن عَمرو بن دينار، وابن جُريج، عن عَطاء، سمعت أَبا هُريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: لا تَمتَلئ جَهَنَّم حَتَّى يَكُون كَذا وكَذا، فَيَنزَوي بَعضُها الى بَعض، وتَقولُ: قَطني قَطني، تَقولُ: حَسبي حَسبي.
لَيس لهَذا أَصل في حَديث ابن عُيَينة، عن عَمرو، ولا عن ابن جُريج، إِنما عِند ابن عُيَينة، عن عَمرو، عن عَطاء، حَديثينِ: لا تَسُبُّوا الدَّهر، وعُذِّبَت امرَأَة في هِرَّة جَميعًا مَوقُوفينَ.
وعِندَهُ: عن ابن جُريج، عن عَطاء، عن أَبي هُريرة حَديثين؛ أَحَدُهُما: في كُل صَلاة قِراءَة، فَما أَسمعنا رسول الله ﷺ أَسمَعناكُم، وما أَخفَى مِنا أَخفَينا مِنكُم، كُل صَلاة لا يُقرَأ فيها بِأُم القُرآن فَهي خِداجٌ.
وعن أَبي هُريرة قال: إِذا كُنت إِمامًا فَخَفِّف، مَوقُوفٌ.