Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam al-Mulimmah · Pengarang: عبد العزيز بن داود الفايز

Baca halaman 33

  1. [الدرس الرابع أقسام التوحيد]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[الشرح]

شاء الله ثم شاء فلان» أخرجه أبو داود بإسناد صحيح عن حذيفة بن اليمان ﵁.

وهذا النوع لا يوجب الردة، ولا يوجب الخلود في النار، ولكنه ينافي كمال التوحيد.

أما النوع الثالث: وهو الشرك الخفي: فدليله قول النبي ﷺ: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى. قال: الشرك الخفي. . . يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته، لما يرى من نظر الرجل إليه» رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري ﵁.

ويجوز أن يُقسم الشرك إلى نوعين فقط: أكبر وأصغر.

أما الشرك الخفي فإنه يعمهما. فيقع في الأكبر كشرك المنافقين لأنهم يخفون عقائدهم الباطلة، ويتظاهرون بالإسلام رياء وخوفا على أنفسهم. ويكون في الشرك الأصغر كالرياء كما في حديث محمود بن لبيد الأنصاري المتقدم وحديث أبي سعيد المذكور. . . والله ولي التوفيق.

لما انتهى المؤلف حفظه الله تعالى من أقسام التوحيد وأقسام الشرك، شرع في أركان الإسلام الخمسة. فقد ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» (١) .

قوله: ((بُني الإسلام على خمس)) أي خمس دعائم. . وفي رواية: ((بني الإسلام على خمسة)) أي خمسة أركان،

Rujukan halaman ini: الأحكام الملمة على الدروس المهمة لعامة الأمة، ص 33 (SanadKitab #10448, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.