Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam al-Mulimmah · Pengarang: عبد العزيز بن داود الفايز

Baca halaman 71

  1. [الدرس السابع عشر التحذير من الشرك وأنواع المعاصي]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[الشرح]

هي؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» (١) .

ومعنى اجتنبوا: ابتعدوا، والموبقات هي المهلكات، وسميت موبقات لأنها تهلك فاعلها في الدنيا بما يترتب عليها من العقوبات، وفي الآخرة من العذاب، وتقدم الحديث عن الشرك في الدرس الرابع، فليراجع.

أما السحر: فهو عزائم ورقى، وأعمال تؤثر في القلوب والأبدان، ومنها ما يمرض ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه، ومنه ما يكون تخييلا على أعين الناس ولا حقيقة له كما قال الله سبحانه في سورة طه: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى - قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه: ٦٥ - ٦٦] (٢) . وهو محرم؛ لأنه كفر بالله، ومناف للإيمان والتوحيد، قال تعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: ١٠٢]

Rujukan halaman ini: الأحكام الملمة على الدروس المهمة لعامة الأمة، ص 71 (SanadKitab #10448, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.