Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 89

  1. باب الهمزة
  2. ٤٤ - أحمد بن عبد القوى الربعى القوصى

ها قد محضت لك النصيحة طائعا … وأعدت نفسى بعد طول نفار

الدّهر أقصر أن تفرّق بيننا … أيّامه بالعتب وهى عوارى

لا كانت الدّنيا إذا هى لم تفد … إسداء معروف إلى الأحرار

ولئن جنحت لما يكدّر بعدها … حسبى وحسبك عالم الأسرار

ومن نثره فى جوابه (¬١):

«لا زالت محامدها فى محافل الفضائل مجلوّة، وممادحها فى البكر والأصائل بألسنة الأثنية والأدعية متلوّة، وتأمّله بعين المقة (¬٢) والإغضاء، وتحقّق ممّا تضمّنه فى جميع الأنحاء، ومولانا لا يذكر (¬٣) هذه الأمور الماضية وينبذها ظهريّا، ويمحو آثارها لتصبح بالصّفا نسيا منسيّا».

وله أيضا ممّا قرأته بخطّ الشيخ تاج الدّين الدّشناوىّ (¬٤)، وقد أجاز لى:

لك الفضل فى شكر امرئ لم يكن له … إليك من الإحسان ما يوجب الشّكرا

ولكنّ أفعال الكريم كريمة … إذا صدرت تستعبد العبد والحرّا

وهو الذى بنى على الضّريح النّبوىّ هذه القبّة الموجودة الآن، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وقصد خيرا وتحصيل ثواب، وقال بعضهم: أساء الأدب، بعلوّ النّجّارين ودقّ الحطب، وفى تلك السنة حصل بينه وبين بعض الولاة كلام، فوصل مرسوم بضرب الكمال فضرب، فكان من يقول: إنّه أساء الأدب، وإنّ هذا مجازاة له.

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 89 (SanadKitab #1045, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.