Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 91

  1. باب الهمزة
  2. ٤٤ - أحمد بن عبد القوى الربعى القوصى

فى «دفاسه» ذهبا، فأخذته ولم يعلم به أحد، ثمّ وصلت إلى قوص، فتوجهت إلى الكمال فسلّمت عليه، فقال لى: ذاك الذهب الذى عدّته كذا وكذا/ الذى أخذته من المغربىّ، أحضره وأنا أعوّضك، فأحضرته إليه …

وحصل للشيخ تقىّ الدّين أبى الفتح (¬١) محمد بن دقيق العيد ألم، فقال الشيخ عبد الغفّار (¬٢) بن نوح: قال لى الشيخ: دعوت عليه، ففارقته وتوجّهت إلى البلاد، فأخبرت بوفاته، وكان قد مات فجأة فى سنة ستّ وثمانين (¬٣) وستّمائة فى ذى الحجّة، وقيل: خمس (¬٤) فى ثانى عشر ذى الحجّة.

ولمّا وصل إلى المدينة [المنوّرة] النبويّة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، نظم هذه القصيدة [التى أوّلها (¬٥)]:

أنخ هذه والحمد لله يثرب … فبشراك قد نلت الذى كنت تطلب

فعفّر بهذا الترب وجهك إنّه … أحقّ به من كلّ طيب وأطيب

وقبّل عراصا حولها قد تشرّفت … بمن جاورت والشئ للشئ يحبب

وسكّن فؤادا لم يزل باشتياقه … إليها على جمر الغضى يتقلّب

وكفكف دموعا طالما قد سفحتها … وبرّد جوى نيرانها تتلهّب

وهى طويلة.

وكانت له يد جيدة فى الأدب؛ أخبرت أنّ الشيخ تقىّ الدّين كان ينظم الشعر (¬٦)،

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 91 (SanadKitab #1045, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.