مجلدا (¬١)، وحصل له قرب من السّلطان الملك النّاصر، ووكّله فى بعض أموره، وعمل (¬٢) عليه حتى رافع ابن عبادة، وهو الذى قرّبه من السّلطان فضربه بالمقارع، ثمّ عفا عنه ابن عبادة.
وتقلّب فى الخدم الدّيوانية، وباشر نظر الجيش بطرابلس، وتولّى نظر الدّيوان بالدّقهليّة والمرتاحيّة (¬٣)، وكان ذكىّ الفطرة، حسن الشّكل، وفيه مكرمة وأريحيّة، وفيه ودّ لأصحابه، وصام رمضان سنة وفاته، وحصل له أنّه واظب على القراءة، فكان كلّ يوم بعد العصر يستفتح قراءة القرآن إلى قريب (¬٤) المغرب، ثمّ حصل له وجع فى أطراف أصابع يديه، وكان [ذلك] سبب وفاته.
توفّى يوم الحادى والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاثة وثلاثين وسبعمائة، وله نظم يسير، ونثر لا بأس به، وكان صاحبنا ﵀.
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 97 (SanadKitab #1045, hlm. urut 114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.