من الرّضاعة، وكان محسنا إلىّ محبّا لى، وحضر إلى القاهرة وخطرت (¬١) له الإقامة بها للاشتغال بالعلم، وشرع يحفظ «التّسهيل (¬٢)» فقرأ منه قليلا ثمّ مرض.
وتوفّى عندى بمسكنى بالمدرسة الصالحيّة (¬٣) بالقاهرة، فى ليلة الجمعة حادى عشر صفر سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وصلّى عليه قاضى القضاة بدر الدّين بن جماعة، ودفن خارج باب النّصر، بمكان الشّيخ نصر.
ومولده فى سنة ثلاث وثمانين وستّمائة ظنّا، وكان أحسن النّاس ذهنا، سريع الفهم، وكان يشتهى الانقطاع للاشتغال بالعلم، وأن يتزوج بامرأة جميلة، عوّضه الله خيرا.
(٥٦ - أحمد بن عمر الأسنائىّ (¬*))
أحمد بن عمر بن هبة الله بن أحمد، ينعت بالشّمس الأسنائىّ، ويعرف بابن صاحب الزّكاة، اشتغل بالفقه، وتعدّل بأسنا، وكان عفيفا، وله نظم أنشدنى منه.
وتوفّى بأسنا مستهلّ المحرّم سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة (¬٤).
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 106 (SanadKitab #1045, hlm. urut 123)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.