Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 117

  1. باب الهمزة
  2. ٦٣ - أحمد بن محمد أبو العباس القرطبى القنائى

فللأفاضل فى عليائها سمر … إنّ الحديث عن العلياء أسمار

وللبصائر هاد من فضائلها … يهدى أولى العزم إن ضلّوا وإن حاروا

بادى الأمانة لا يخفى على أحد … كأنّه علم فى رأسه نار

أعجب بها من كلم جاءت كغمام الظّلال على سماء الأنهار، وسرت كعليل النسيم عن أندية الأسحار، وجليت محاسنها كلؤلؤ الطّلّ (¬١) على خدود البهار (¬٢)، وتجلّت كوجه الحسناء فى فلك الأزرار، وأهدت نفحة الرّوض متأوّدة الغصن بليلة الإزار، حبتنا بذلك النّفس المعطار، وحيّتنا بأحسن من كأسى لمى (¬٣) وعقار، وآسى ريحان (¬٤) وعذار، ولؤلؤى حبب (¬٥) وثغر، وعقيقى شفة وخمر، وربيعى زهر ونهر، وبديعى نظم ونثر.

«ولم أدر ما هى؟ أثغور ولائد (¬٦)، أم شذور قلائد (¬٧)، أم توريد خدود، أم هيف (¬٨) قدود، أم نهود صدور أم عقود نحور، أم بدور ائتلقت فى أضوائها، أم شموس أشرقت فى سمائها؟

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 117 (SanadKitab #1045, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.