Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 127

  1. باب الهمزة
  2. ٦٥ - أحمد بن محمد البعلبكى الأسنائى

كان يقول قاضى القضاة السّروجىّ الحنفىّ، وكان حسن الأخلاق كبير المروءة والفتوّة، حفوظا لود أصحابه ومعارفه، محسنا إلى أهله وأقاربه وأهل بلاده، صحبته سنين، وكنت أبيت عنده فى كثير من الأوقات فى أيام الصّيف، فكان منزله كأنّه منزلى، يراعى خاطرى ويكرمنى هو وأولاده وخدّامه وحواشيه، وكان له قيام باللّيل، ولسانه باللّيل والنّهار كثير الذّكر، ﵀ [تعالى] وجزاه عنّى خيرا (¬١)، رأيته فى مرضه الذى مات فيه وهو يلازم (¬٢) وظائفه، وكلّ يوم يزداد، وأقول له أن يترك بعضها فلا يفعل، و [كان] يكتب إلى أن عجز.

وتوفّى رحمه الله تعالى (¬٣) بمصر فى شهر رجب سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وخلّف ثلاثة ذكور وبنتين، فتوفّى بعده اثنان منهم (¬٤) فى جمعة واحدة، وبقى له ذكر وبنتان.

و «قمولا» (¬٥) بلده فى البرّ الغربىّ من عمل قوص، بينها وبين أرمنت (¬٦) قرية يقال لها «شطفنبة» (¬٧)، ويقال إنّ أصله من أرمنت.

(٦٥ - أحمد بن محمد البعلبكىّ الأسنائىّ)

أحمد بن محمد بن إسماعيل بن علىّ، البعلبكىّ المولد التّدمرىّ (¬٨) المحتد الأسنائىّ الوفاة، الفقيه الشّافعىّ، [كان] ينعت بالشّرف.

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 127 (SanadKitab #1045, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.