بين إصبعين، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، الذى وطّن الإسلام بعد اغترابه، وجبر صدع التوحيد بلطف خبره فهدى الورى [به]، ووصل حبل الإيمان [وقد أشرف] على انقضائه وانقضابه (¬١)، فصدع بما أمر وقضى به، وأنزل عليه ما أتى به فى محكم كتابه متشابها وغير متشابه، فبهرت الألباب آياته، وقهرت الفطن (¬٢) بيّناته، وظهرت معجزاته، وتحيّرت العقول فى حكمه، واعترفت الألسن بالقصور عن كلمه، فتحدّى به رسول الله ﷺ جميع الأمم على اختلاف فطنها وفطرها، وتصاريف أقدارها وقدرها، فظهر عجزهم عند إعجازه، وبان لهم ما أوجبه الله من إعظامه وإعزازه، فصلّى [الله] عليه وعلى آله أئمة الأمّة، وكفلاء الإسفار عند كلّ غمّة، وحجج الله على البرايا، وألسنة العدل فى القضايا، والمصلّى عليهم فى البكر والعشايا، وعلى أصحابه الذين اتخذوه من عزائمهم بما سلّم له ودان، كلّ قاص ودان، وأيّدوه بجنود تمشى إلى الأعداء، وهى من الرّدينيّة (¬٣) فى أردان (¬٤)، وجرّدوا سيوف جهادهم وشرّدوها عن الأجفان، حتى أقرّوا منام الأنام فى الأجفان، وانتصبوا أعلاما للأيمان، أشارت إليها الأصابع وأصفقت (¬٥) عليها الأيمان، فأعذبوا موارد الحكم والأحكام، التى عليها ضمان حياة الأنفس ورىّ الظمآن، صلاة يبقى (¬٦) بعد النّهار
Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي
Baca Juz الكتاب, halaman 138
Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 138 (SanadKitab #1045, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.