Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 141

  1. باب الهمزة
  2. ٧١ - أحمد بن محمد بن هبة الله الأرمنتى

جادّا فى ذلك سلوك الجدد (¬١)، السابق بالخيرات سبق الجواد المستولى على الأمد، فهنيئا له إذ طرّز الله سيرته الجميلة من هذه القرب بفخرها، كما طرّز صحيفته بأجرها، وحمد مسراه فى ليل التبتّل إليه عند فجرها، وحبّب البرّ والتّقوى إليه وزيّنها فى قلبه، وكشف له حقائق الاستبصار فهو على نور من ربّه، وتكفّل بإسعاده فأعدّ الزّاد لمعاده وآتى المال على حبّه».

وممّا ذكره فى وصف المدرّس، وهو الإمام أبو الفتح (¬٢) ابن دقيق العيد أن قال:

«تحيّر فلانا لهذا العلم، وهو ممّن أنفق حاصل عمره فى تحصيله، وأتقن جمله وتفصيله، وقد دعا اختباره إلى اختياره، وآثر أن يحيى [رسم] الكتاب والسّنّة فجاء على وفق إيثاره، وقلده تدريس علوم الحديث فى المكان الذى أعدّ له وأرصده، وقصد أن يكون فى صحيفته فأنجح الله مقصده، وكيف لا وهو واسطة عقد الأوصاف الحسنى، ومنجد ألفاظها بالحقيقة بالمعنى الأسنى، والجارى من المجد إلى غاية لا يردّ عنانه ولا يثنى، والمستمدّ من الفضائل التى إليه بها ينثنى وعليه يثنى، والذى خدم العلم حتّى استخدم له، وحمل أعباءه (¬٣) إلى أن حمله، وورد منه موردا عذبا جمّ له (¬٤) وجمّله، وخلع على الشباب خلعة المشيب من الوقار، ولم يدع لموائد الكهولة [منه] فى ذهن يستعر ولا علم يستعار، طالما سهر فى ليلين من الدّجى والأنفاس، حتّى تنفّس له نور من صبحين من الفجر والقرطاس، وهو الذى أسرى بهمّته فى ليل الجدّ فأصبحت المناصب

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 141 (SanadKitab #1045, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.