Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 164

  1. باب الهمزة
  2. ٩٤ - إسماعيل بن محمد التنوخى القوصى

فتى (¬١) كلّ ما فيه يسرّ صديقه … على أنّ فيه ما يسوء الأعاديا

نشأ على خير وعفاف، وتحلّى بمحاسن الأوصاف، سمع الحديث ببلده على أشياخها:

أبى (¬٢) الفتح بن الدّشناوىّ، وابن القرطبىّ (¬٣)، والظّهير (¬٤) موسى وغيرهم، واشتغل بالفقه على أشياخها، وكتب الخطّ الجيّد، وصار موقّعا للحكّام، وولّى شهادة الأيتام، ثقة لصيانته وديانته، وركونا إلى ما عرف من معرفته وأمانته، وعرض عليه الحكم جماعة، فلم يرضه بضاعة، ولا اختاره صناعة، بل ثقل عليه، حين (¬٥) دعته الضرورة إلى الانقياد إليه، وأوجب له الطاعة حلف بعض الجماعة عليه، فدخل فيه وقد رغم أنفه، وفارقه نظيفة كفّه، فما حال [فيه] عمّا كانت عليه حالته، ولا أمالته زهرة المنصب وجلالته، ولمّا كفّ بصر قاضى الإقليم، كتب إليه قاضى القضاة بالنّظر فيه على التّعميم، وهو أمر يهتمّ سواه به ويهيم، فتواترت علىّ كتبه، وتوارد للاستقالة (¬٦) منه طلبه، فلمّا أخرت الإجابة، ولم أردّ جوابه، واستشعر حلول رمسه، بادر إلى صرف نفسه، وصيّر يومه كأمسه، وأقام نحوا من شهر وقضى، وسار على سداد ومضى، وأمر

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 164 (SanadKitab #1045, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.