وحكى [لى] شيخنا أثير الدّين أبو حيّان، أنّه حصل فى نفسه منه شئ، وأنّه خلّاه فى درس الشّيخ شمس الدّين الأصبهانىّ (¬١)، وقال للشّيخ: يا سيّدنا، المولى عزّ الدّين (¬٢) علّق/ عن سيّدنا أشياء على «المحصول (¬٣)»، ينقلها عنك؟ فقال: لا، فحصلت له نكاية.
واستمرّ بحلب إلى أن وصل «قازان (¬٤)»، فتوجّه إلى القاهرة ومات بها، فى سنة سبعمائة، فيما أخبرنى به ابنه وغيره، ليلة الأربعاء مستهلّ ربيع الآخر.
(١٠١ - إسماعيل بن هبة الله القوصىّ)
إسماعيل بن هبة الله بن عبد الله، القاضى أبو الطّاهر القوصىّ، أديب شاعر، روى عنه شيئا من شعره الحافظ أبو الفتح محمد (¬٥) بن علىّ بن وهب القشيرىّ، والفقيه عبد الملك (¬٦) بن أحمد الأرمنتىّ، أنشدنا شيخنا أثير الدّين أبو حيّان، أنشدنا الشّيخ تقىّ الدّين أبو الفتح القشيرىّ، أنشدنا القاضى أبو الطّاهر إسماعيل بن هبة الله ابن عبد الله القوصىّ لنفسه: