إنّما أخشى على عرضكم … أو تقول النّاس قولا كذبا
استحلّوا دمه فى حبكم (¬١) … فاجعلوا وصلى لقتلى سببا
وذكره الحافظ الدّمياطىّ وقال: أنشدنا لنفسه:
ألا يا ضريحا ضمّ نفسا زكيّة … عليك سلام الله فى القرب والبعد
عليك سلام الله ما هبّت الصّبا (¬٢) … وما ناح قمرىّ (¬٣) على البان (¬٤) والرّند
وما سجعت ورق وغنّت حمامة … وما اشتاق ذو وجد إلى ساكنى نجد
وما لى سوى حبّى لكم آل أحمد … أمرّغ من شوق (¬٥) على بابكم خدّى
ومدح قاضى القضاة ابن [بنت] الأعزّ بقصيدة.
ولد بالقاهرة مستهلّ شوّال سنة إحدى عشرة [وستّمائة]، وتوفّى سنة ستّ وتسعين (¬٦) وستّمائة.
وأبوه فاوىّ (¬٧)، وذكره الشّيخ عبد الكريم (¬٨)، وذكر خلافا فى مولده:
فقيل فيه: [سنة] ثنتى عشرة، وقيل: ثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة.