وتوفّى بمصر فى ثانى ربيع الأوّل (¬١) سنة ستّ وتسعين وستّمائة.
وأنشد له/ القاضى عبد الغفّار بن عبد الكافى، ومن خطّه نقلت، قال: أنشدنى لنفسه ممّا خطر له، وهو واقف بعرفة:
أتظنّ أنّ الله يفردنى … بالطّرد وحدى دون من وقفا
حاشا الكريم وقد وقفت له … ألّا يسامح بالذى سلفا
قال: وأنشدنى لنفسه:
زاده وجد التّنائى فرقا … فهمى دمع المآقى ورقى
مؤلم القلب ويخشى صدّكم … كيف لا يزداد هذا أرقا
وذكر أبياتا.
وتخرّج عليه جماعة، منهم الشّيخ الفقيه أبو العبّاس [أحمد] بن الرّفعة، والقضاة:
ابن عدلان والسّفطىّ (¬٢) وغيرهم، واجازهم بالفتوى، وكان يقال عنه: إنّه يصلح للخلافة لكماله فضلا ونبلا.
(١١٧ - جعفر بن محمد بن ياسين القصرىّ (¬*))
جعفر بن محمد بن ياسين القصرىّ ينعت بالصّفىّ، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ (¬٣) الدّين القشيرىّ، فى سنة تسع وخمسين وستّمائة.