Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 193

  1. باب الحاء المهملة
  2. ١٢٦ - الحسن بن عبد الرحمن الأرمنتى

/ وقد أنشدنى من شعره، من قصيدة مدح بها القاضى سراج الدّين يونس (¬١) الأرمنتىّ، قاضى قوص كان أوّلها:

محيّاك من زهر الأزاهر أبسم … ونشرك من روح (¬٢) الرّياحين أنسم

وشخصك فى عينى ألذّ من الكرى … وذكرك فى سمعى من الشّدو أنغم

ولفظك إن تنطق فدرّ منضّد … وفى فيك إن تصمت رحيق مختّم

وكفّك أندى من ندى القطر فى الرّبا … ووجهك من صبح المواسم أوسم

ولما وصل صاحبنا الشّيخ العالم عماد الدّين محمد الدّمياطىّ إلى قوص، قاصدا الحجاز، استنشده فأنشده هذه القصيدة، فقال له: يا فقيه هذه تكون فى شخص مليح، ما تكون فى شيخ كبير أسود.

وأنشدنى أيضا من قصيدة، مدح بها القاضى فخر الدّين ابن مسكين، لمّا ولى الأعمال القوصيّة، أوّلها:

تكفّل (¬٣) الثّقتان الخبر والخبر … بأنّك البغيتان السّؤل والوطر

وفيك (¬٤) أثبتت (¬٥) الدّعوى ببيّنة … أقامها الشاهدان العين (¬٦) والأثر

يمناك يمن فكم ذا قد حوت ملحا … تحير فى وصفها الألباب والفكر

ندى ولينا وتقبيلا فوا عجبا … أمزنة أم حرير أم هى الحجر

ثمّ بلغتنا وفاته بالقاهرة، وأنّه توفّى بقوص سنة تسع وثلاثين وسبعمائة فى شعبان،

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 193 (SanadKitab #1045, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.