Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 202

  1. باب الحاء المهملة
  2. ١٢٧ - الحسن بن على بن إبراهيم الأسوانى

وقيل: مات خوفا وهمّا من «شاور» ولمّا سافر أخوه الرّشيد (¬١)، وكان بمكة/ وطالت غيبته، نظم قصيدته المشهورة، وتسمّى «النوّاحة» التى أوّلها (¬٢):

يا ربع أين ترى الأحبّة يمّموا … هل أنجدوا من بعدنا أم أتهموا

رحلوا وفى القلب المعنّى بعدهم … وجد على مرّ الزّمان مخيّم

وسروا (¬٣) وقد كتموا المسير وإنّما … تسرى إذا جنّ الظلام الأنجم

وتعوّضت بالأنس نفسى (¬٤) وحشة … لا أوحش الله المنازل منهم (¬٥)

يا ليتنى (¬٦) فى النّازلين عشيّة … بمنى وقد جمع الرّفاق الموسم

فأفوز إن غفل الرّقيب بنظرة … منكم إذا لبّى الحجيج وأحرموا (¬٧)

وأنشد له ابن عرّام (¬٨) قصيدة، مدح بها كنز الدّولة بن متوّج، أوّلها:

بأىّ بلاد غير أرضى أخيّم … وأىّ أناس غير أهلى أيمّم

ورائى أرض ما بها متأخّر … أمامى أرض ما بها متقدّم

فها أنا أختار النّواء على الثّوى … ويكرهه الرأى الذى هو أحزم

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 202 (SanadKitab #1045, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.