Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 212

  1. باب الحاء المهملة
  2. ١٣٩ - الحسن بن منصور الأسنائى

وينتظره، ويرسل يطلبه ويقول: يا رجل إذا كنت تخرج على ألّا تعود، أعلمنى فما أنتظرك.

وكان ريّض الأخلاق، حكى لى بعض أصحابنا أنّه فى زمن الصّيف، أغلق بابه وطلع إلى السّطح- وهو مكان مرتفع جدا- وإذا بشخص من الفلّاحين طرق الباب فكلّمه، فقال: انزل، فظنّ أنّ ثمّ أمرا مهمّا فنزل وفتح الباب، فقال: علم الدّين ابنك جاء إلى الساقية وسيّب المهر على الوجمة- يعنى جرن الغلّة- فقال: ماذا إلّا ذنب عظيم، اربط المهر وأغلق الباب، وطلع ولم ينزعج.

وله نظم فائق،/ ونثر (¬١) رائق، ومن مشهور شعره ما أنشدنى ابنه وغيره من أصحابه، القصيدة الحائيّة التى أوّلها (¬٢):

كيف لا يحلو غرامى وافتضاحى … وأنا بين غبوق (¬٣) واصطباح

مع رشيق القدّ معسول اللمى (¬٤) … أسمر فاق على سمر الرّماح

جوهرىّ الثّغر ينحو عجبا … رفع المرضى لتعليل الصّحاح (¬٥)

نصب الهجر على تمييزه … وابتدى بالصدّ جدّا فى مزاح

فلهذا صار أمرى خبرا (¬٦) … شاع فى الآفاق بالقول الصّراح

يا أهيل الحىّ من نجد عسى … تجبروا قلب أسير من جراح

لم (¬٧) خفضتم حال صبّ جازم … ماله نحو حماكم من براح

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 212 (SanadKitab #1045, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.