وعليكم صلوات الله ما … غشيت شمس الضّحا كلّ الضّواح
وسرى ركب وغنّى طائر … ألف النّوح بتكرار النّواح
وأنشدنى القاضى العدل جلال الدّين محمد بن عمر الأسنائىّ، أنشدنا الجلال لنفسه:
رأيت كرما ذاويا (¬١) ذابلا … وربعه من بعد خصب محيل
فقلت إذ عاينته ميّتا … لا غرو إن شقّت عليك (¬٢) النّخيل
وله من قصيدة، مدح بها سيّدنا رسول الله ﷺ، أوّلها:
هوا طيبة أهواه من حيث أرّجا … فعوجا بنا نحو العقيق (¬٣) وعرّجا
وسيرا بنا سيرا حثيثا ملازما … ولا تنيا فالعيس (¬٤) لم تعرف الوجى (¬٥)
وهى طويلة، سمعها [عليه] القاضى نجم الدّين ابن (¬٦) الثّقة الأسنائىّ.