وله قصيدة مدح بها سيف الدّين طقصبا (¬١) والى قوص أوّلها:
لاح برق من الخبا … قلت هذا له نبا
وننشّقت نسمة … طرقتنى مع الصّبا
همت لمّا شممتها … وفؤادى لها صبا
وسرى النّشر فى الورى … عمّ شرقا ومغربا
هذه دولة الرّضى … وبلها جاء صيّبا
جئت بالحق ناطقا … لست يا برق خلّبا
إنّما أنت بارق … لاح عن وجه طقصبا
سيف دين مجرّد … ضيغم ضمّه قبا (¬٢)
عفوه وانتقامه … قرن الذئب والظّبا
وغدا طوع أمره … أسمر الخطّ والظّبا (¬٣)
وهى طويلة، وذكر لى أخوه أنّه توفّى سنة خمس (¬٤) وسبعمائة فى شوّال.