الدّشناوىّ مولدا، التّونسىّ محتدا، المنعوت بالبدر، كان فقيها أديبا، وله نظم [جيّدو] حدّث بشئ منه، روى عنه منه الشّيخ فتح الدّين بن سيّد النّاس، وزين الدّين عمر ابن الحسن بن عمر بن حبيب وغيرهما.
ومن شعره قوله فى شاب خطائى (¬١) أبيات، الثّانى منها:
فقال لى العذول علام تبكى … فقلت له بكيت على خطائى (¬٢)
وأنشدنا صاحبنا الفاضل العدل أبو الحسن علىّ بن إبراهيم الجروىّ، أنشدنى (¬٣) زكرياء قوله:
لا تسلنى عن السّلوّ وسل ما … صنعت بى لطفا محاسن سلمى
أوقعت بين مقلتى ورقادى … وسقامى والجسم حربا وسلما
قال: وأنشدنى فى راقص، وأظنّها له:
يا من غدا الحسن إذ غنّى وماس لنا (¬٤) … مقسّما (¬٥) بين أبصار وأسماع
قاسوك بالغصن رطبا والهزار غنا (¬٦) … وما تقاس (¬٧) بميّاس وسجّاع