فما كان بارقنا خلّبا (¬١) … ولا غيمنا منه غيما جهاما (¬٢)
وكنّا نعظّم صوب (¬٣) الغمام … فلمّا انتجعناه (¬٤) لمنا الغماما
أيا كنز دولة آل النّبىّ … ومن ذبّ عن حوزتيها وحامى
بهرت الأنام بمجد أشمّ … سبقت إلى غايتيه الكراما
(١٨٤ - سهل بن حسن الأسنائىّ (¬*))
سهل بن حسن الأسنائىّ أبو الفرج، ذكره العماد فى «الخريدة»، وقال: ذكره ابن الزّبير (¬٥) فى مجموعه الذى ألّفه سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
وكان شاعرا مجيدا، تأدّب على الشريف أسعد النّحوىّ، وأورد من شعره فى «الخريدة» قصيدة، مدح بها محمد بن شيبان (¬٦) الطّودىّ، [و] أوّلها:
/ قالت أراك عظيم الهمّ قلت لها … لا يعظم الهمّ حتّى تعظم الهمم
وصمّم الحىّ فى عذلى فقلت لهم … عنّى إليكم فبى عن عذلكم صمم
إنّ الضّراغم لا تلقى فرائسها … حتّى تفارقها الأغيال (¬٧) والأجم