Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 328

  1. باب العين المهملة
  2. ٢٥٣ - عبد القادر بن عبد الملك الأسفونى

ناب فى الحكم بالمناوات من الجيزة/ وبالحسينيّة ظاهر القاهرة، وعرض عليه الحكم مرّات بالأعمال القوصيّة وغيرها فلم يختر ذلك، ومرض مدّة فحاسب من له عليه دين وحرّره، وفرّق قريبا من ثلث ماله بنفسه فى مرضه، ووصّى ببعض كتبه لبعض الطلبة.

وتوفّى بالقاهرة فى رجب سنة ثلاثين وسبعمائة، وكانت له عصبة بأسنا، مشى بنفسه فى حياته، وأثبت محضرا على قاضى القضاة، متضمّنا أسماءهم طبقة بعد طبقة، وترك بنتا واحدة وعصبة، ووصّى لأولاد بنت له، كانت وتوفّيت قبله، بمال مواساة لهم، ولولا ذلك المحضر ما حصل لعصبته شئ.

وكان من الأخيار ﵀، صحبته كثيرا، وكان فى آخر عمره قلّل من كتابة التّواقيع، قال لى: إنّى ما بقيت أكتب ما يتعلّق بولاية ولا بعدالة، ولا شيئا أظنّ فيه شيئا أكرهه.

(٢٥٣ - عبد القادر بن عبد الملك الأسفونىّ (¬*))

عبد القادر بن عبد الملك، ينعت بالشّرف الأسفونىّ، يعرف بابن الغضنفر، كان شاعرا أديبا خفيف الرّوح، أنشدنى عنه من شعره صاحبنا الفقيه الفاضل العدل علاء الدّين علىّ (¬١) بن أحمد بن الشّهاب الأسفونىّ، من قصيدة مدح بها أحمد (¬٢) ابن السّديد الأسنائىّ، وكان قد توجّه من أسنا إلى القاهرة وعاد إليها، فنظم ابن الغضنفر هذه القصيدة، وأوّلها:

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 328 (SanadKitab #1045, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.