Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 341

  1. باب العين المهملة
  2. ٢٦٤ - عبد الملك بن الأعز الأسنائى

وإن قال إنّى قانع بتفرّدى … فهذا معاش ليس يحصل للفرد

فبالله إلّا ما قبلت نصيحتى … وعاينت ما يغنيك عنه وما يجدى

وإن كنت مقهورا عليه لحاجة … فصابر عليه (لا تعيد ولا تبدى (¬١))

توفّى بمدينة قوص سنة اثنين وعشرين وسبعمائة (¬٢)، ومولده بأرمنت سنة اثنين وثلاثين وستّمائة.

(٢٦٤ - عبد الملك بن الأعزّ الأسنائىّ (¬*))

عبد الملك بن الأعزّ بن عمران (¬٣)، التقىّ الأسنائىّ، كان أديبا شاعرا، قرأ النّحو والأدب على الشّمس الرّومىّ، وورد عليهم أسنا، وله ديوان (¬٤) شعر، اجتمعت به كثيرا ولم أستنشده وكان متّهما بالتشيّع (¬٥) مشهورا به.

وأنشدنى له بعض الأسنائيّة، جواب كتاب [له] أوّله:

وافى كتابك لى فلم أر قادما … من قبله أهدى إلىّ سرورا

فرأيت نور غرائب أبدعتها … فيه وبعد النّور أهدى نورا

بات الفؤاد به حليف مسرّة … لمّا أتى والطّرف بات قريرا

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 341 (SanadKitab #1045, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.