Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 349

  1. باب العين المهملة
  2. ٢٧١ - عثمان بن أيوب الفرجوطى

[وهى طويلة، آخرها]:

وإذا القصائد طرّزت بمديحه … يوما فعقد نظامهنّ نفيس

فعليه من ربّ العباد تحيّة … يعلوه منها حلية ولبوس

وصلاته لضريحه وصلاته … يختصّه أبدا بها القدّوس

وممّا كتب به إلىّ قصيدة أوّلها (¬١):

/ ألا فى سبيل الحبّ ما الوجد صانع (¬٢) … بقلب له من وشكة البين صادع

يكابد من أجل البعاد هلوعه … وإن قلى الأحباب للصّبّ هالع

ويقلقه داعى الهوى ويقيمه … فيقعده الإعجاز والعجز مانع

ويصبو فتنصبّ الدّموع صبابة … ولا غرو إن صبّت لذاك المدامع

إذا فاح من أكناف طيبة طيبها … تحرّكه شوقا إليها المطامع

وإن ذكرت نجد وجرعاء رامة (¬٣) … فلله كم من لوعة هو جارع

[منها]:

هل الدّهر يوما بعد تفريق شملنا … بذاك الحمى النّجدىّ للشّمل جامع

وهل ما مضى من عيشنا بربوعكم … وطيب زمان بالتّواصل راجع

عدوا بالتّلاقى عطفة وتكرّما … علىّ فإنّى بالمواعيد قانع

وإن تسمحوا بالوصل يوما لعبدكم … فهذا أوان الوصل آن فسارعوا

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 349 (SanadKitab #1045, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.