واشتغل بالفقه بقوص، وحفظ «التّنبيه (¬١)» واستوطن الإسكندريّة، وانتهت إليه رياستها.
وكان ذكيّا كثير العطاء، وله مشاركة فى التّاريخ والأدب، وبنى مدرسة بالمرجانيين (¬٢) بالثّغر، ووقف أوقافا كثيرة، ولمّا قدمت الثّغر أضافنى وأهدى إلىّ وأحسن، جزاه الله الحسنى.
توفّى بمصر فى أواخر جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.
(٢٨٣ - عرّام بن إبراهيم الأسوانىّ)
عرّام (¬٣) بن إبراهيم بن ياسين بن أبى القاسم بن محمد بن إسماعيل بن علىّ، الأسوانىّ (¬٤) المولد والدّار، الحجازىّ المحتد، ذكره الشّيخ عبد الكريم الحلبىّ وقال:
كان من التجّار الرؤساء ومن أهل العلم، وكان الملك الكامل يجلّه.
[ولد] بأسوان، وله دار كبيرة على شاطئ النّيل، وبها كانت وفاة عبد الكريم- وعبد الكريم (¬٥) المنعوت كلاهما كريم الدّين (؟) - دخلتها وقد صارت ملكا لابن يحيى التّاجر.
وعرّام له فى الرّئاسة شهرة وفى الأدب.