إنسانا بببه فلم يوافق، وحكى لى عنه أنّه كان يقول: الجنّ فى الليل يمسكون إصبعى، ويقولون: هذا إصبع عطاء الله … !
توفّى ﵀ [تعالى] بأسنا سنة ثمان عشرة وسبعمائة، وكان يوم موته مطر كثير، أخبرت أنّه قال: أنا أموت فى هذا اليوم، فإنّ والدتى أخبرتنى أنّى ولدت فى يوم مطر.
(٢٨٥ - عطاء الله بن محمد الأسنائىّ)
عطاء الله بن محمد بن عجيب الأسنائىّ، ذكره صاحب (¬١) [كتاب] «الأرج الشائق»، وأنشد له شعرا، وممّا أنشد له قصيدة مدح بها ابن حسّان (¬٢)، أوّلها:
عيون المها (¬٣) أوقعتنى فى الحبائل … وعذّبن قلبى بالجفا المتطاول
وأنحلن جسمى بعد ما كان منعما … وما كان من قبل الجفاء بناحل
رمانى الهوى منكم بعدّة أسهم … فلم يك سهم (¬٤) عادلا عن مقاتلى
(٢٨٦ - علوى بن حميد القوصىّ (¬*))
علوىّ بن حميد بن علىّ بن معلّى (¬٥) بن الحسين (¬٦)، ينعت بالرّضى، وكنيته أبو الفتح، القوصىّ الفقيه النّحوىّ.