Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 398

  1. باب العين المهملة
  2. ٣٠٦ - على بن محمد بن جعفر القوصى

بتّ البارحة وعندى ضعف، وما كان عزمى أن أخرج، لكن جاءتنى عاشوراء وقالت:

اخرج عرّف النّاس مقدارى، فإنّهم ما يعرفون قدرى، فاحتجت أن أخرج، ثمّ (¬١) تكلّم فى فضل عاشوراء زمانا، وحصل له حال، فقام ودوّر عمامته وقلب قميصه، ومشى إلى عند سراج الدّين وقال:

«يا خرا، برّ أمّك واجب عليك، والذى لله (¬٢) شئ آخر، يا أصحابنا: قالوا له:

أعط شيئا لله قال: الذى أعطيه لله (¬٣) أعطيه لأمّى، قم قم» فسحف (¬٤) سراج الدّين حتّى خرج، فتبعته فقال: يا شيخ محمد: إيش ضرورة الإنسان، يجرم إجرامة كذا، ويجئ يقعد عند واحد كذا، ثمّ وزن ثلاثمائة درهم، ثمّ مشيت معه حتّى فرّقها، وأعطى والدى منها خمسين درهما ....

وحكى لى أيضا قال: عمل سماع فى دار ابن أمين الحكم، وحضر الشّيخ ورؤساء البلد وخلق كثير، وكنت من جملة الحاضرين، فحضر القوّال، وهو مظفّر، وكان يغنّى بالشبّابات والدّفوف وقال أشياء، ثم قال:

من بعد ما صدّ حبيبى ومار (¬٥) … جا اليوم وزار

أبصرت ما كان أبركو من نهار … جانى حبيبى وبلغت المنى

وزال عن قلبى الشّقا والعنا … ودار كأس الأنس ما بيننا

ياما أحسن الكاسات علينا تدار … فى وسط الدّار

أنا ومحبوبى نهارا جهار

فقام الشّيخ وقال: أى والله أنا ومحبوبى نهار جهار، أى والله، وطاب وخلع جميع

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 398 (SanadKitab #1045, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.