وقلبى وطرفى فى اشتغال كلاهما … سفوح وذا من نار جمرته يكوى
وصبرى عزيز عن لقاء أحبّتى … وعيشهم لا أضمرت نفسى السلوى
[منها]:
أقول وقد لاحت بروق على قبا … وعنق اشتياقى عن رفاقى لا يلوى
وحادى المطايا بالرّكائب قد حدا … بسفح اللوى وهنا ترنّم بالشّكوى
أأحبابنا بالبيت بالرّكن بالصّفا … بزمزم زيحوا (¬١) ما بقلبى من بلوى
وهى طويلة، وله شعر جيّد أجود من هذا، لم يعلق بذهنى منه شئ.
وتوفّى بأرمنت فى سنة خمس وتسعين وستّمائة، فيما أخبرنى به بعض الأرامنة، وكان ينسب إلى التشيّع.
(٣٢٦ - علىّ بن نوبى أبو الحسن الأسنائىّ (¬*))
علىّ بن نوبى (¬٢) أبو الحسن الأسنائىّ، كان شاعرا أديبا، ذكره صاحب (¬٣) «الأرج الشّائق» وأنشد له:
ماذا أقاسى فى الغرام من القلا (¬٤) … لمّا برى جسمى السّقام وأنحلا
بمقبّل أحوى (¬٥) وثغر أشنب (¬٦) … ينسيك طعم رضابه طعم الطّلا (¬٧)