لله أيام بأدفو قد مضت … بين الرّياض أجيل فيها النّاظرا
أنّى اتّجهت رأيت ماء جاريا … أجلو الهموم به وزهرا ناضرا/
وأشمّ من ريحانها وزهورها (¬٢) … مسكا يفوح لنا ونشرا عاطرا (¬٣)
وبمائها وثمارها ولحومها … مثل غدا بين البريّة سائرا
لا أقفرت تلك الربوع ولا عفا … مغنى بها بالجود أصبح عامرا
وكان بها بنو نوفل: أهل مكارم ورياسه، وجلالة ونفاسه، ومناصب حكميّه، وصفات مرضيّه، ولولا أنّهم أهلى لشرحت فضلهم، وذكرت نبلهم.
وبها نخيل كثيرة، وأشجار غزيرة، ولحم غنمها أطيب لحوم الإقليم، وبها براب (¬٤) فى غاية [العجب و] الارتفاع، بها صور مختلفة، وأشكال متنوّعة، وكتابة بالقلم البربائيّ، ولمّا كان بعد سنة سبعمائة، حفر صنّاع الطّوب آبارا لأجل ذلك، فظهرت صورة شخص من حجر، شكل امرأة متربّعة على كرسىّ، وعليها مثال
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 36 (SanadKitab #1045, hlm. urut 53)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.