Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 516

  1. باب الميم
  2. ٤١٠ - محمد بن الحسين بن ثعلب الأدفوى

ووقفت له على كتاب لطيف، تكلّم فيه على تصوّف وفلسفة، ورأيت بخطّه قصيدة، مدح بها عماد الدّين عليّا (¬١) الثّعلبىّ عمّه، أوّلها:

بانت سعاد فأضحى (¬٢) القلب فى شغل … مستأثرا فى وثاق الأعين النّجل

حكّمتها فاستعدّت للنّوى صلفا … فصرت دهرى لفرط البين فى وجل

حذّرت من بينها دهرى فأذهلنى … شيئان لم يكنا من قبل فى أملى

هجر وجور فهل لى من يساعدنى … يا للرجال لقد حيّرت فى عملى

إذا الخطوب ألمّت بى مبرّحة … فليس يكشفها إلّا العماد على

نوال كفّيه بحر خاض لجّته … ذلّ العفاة ففازوا منه بالأمل

وهى طويلة:

وأخبرنى الشّيخ ضياء الدّين منتصر (¬٣) [خطيب أدفو] قال: كان الأمير علاء الدّين خزندار والى قوص، جرّد إلى النّوبة (¬٤) فأقام بها مدّة، ثمّ قدم منها ونزل بأدفو، فخرج الموفّق إليه وأنشده هذين البيتين:

نذرت لله نذرا … وهو العليم وأدرى

إذا وصلت معافى … أصوم لله شهرا

/ فقال: حيّاك الله يا خطيب.

وكان وصيّا على ابن عمّه، وكان عليه تمر (¬٥) للدّيوان وقف، عليه منه خمسة وعشرون أردبا، فشدّد فى الطّلب عليه، فتقدّم الخطيب إلى الأمير وأنشده [قصيدة منها]:

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 516 (SanadKitab #1045, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.