Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 523

  1. باب الميم
  2. ٤٢٠ - محمد بن سليمان بن فارس القنائى

أىّ شئ صنعتك؟ فقال: متسبّب، قال: فيم؟ قال: رسول فى دار الوالى،/ فردّ عليه الدّرهمين، فقلنا: يا سيّدى نحن مضرورون، فقال: نصوم ونفطر على الحرام .. ، وله حكايات كثيرة فى مثل ذلك.

وأنشدنى ابنه له- ورأيته بخطّه- فيما كتب به إلى ابن عتيق قاضى قوص، لمّا عاد من سفره إلى مصر، هذين البيتين وهما:

وصار إلى المصرين فى أمن ربّه … فنال بعون الله ما قيل فى مصر

وعاد فعاد الخير فى إثر عوده … كما عاد نور الرّوض فى أثر القطر

وأنشدنى أيضا له، ورأيته بخطّه.

الرّزق مقسوم فقصر فى الأمل … واستقبل الأخرى بإصلاح العمل

وجانب النّوم وإخوان الكسل … واهجر بنى الدّنيا رجاء ووجل

فقد جرى الرّزق بتقدير الأجل … فالذّل من أىّ الوجوه يحتمل؟

وكانت وفاته فى سنة تسع وثمانين وستّمائة، فيما أخبرنى به ابنه العدل شرف الدّين موسى، من لسعة عقرب بمدينة قوص.

(٤٢٠ - محمد بن سليمان بن فارس القنائىّ (¬*))

محمد بن سليمان بن فارس، الفقيه القنائىّ أبو عبد الله، ينعت بالنّجم، سمع الحديث من الشّيخ بهاء الدّين ابن بنت الجمّيزى (¬١) سنة خمس وأربعين وستّمائة.

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 523 (SanadKitab #1045, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.