فقال بدر الدّين: لعلّها تحظى بما ترومه.
فقال أبو العبّاس: ما قصدها شعب النّقا والمنحنى.
فقال بدر الدّين: ولا صبا نجد ولا شميمه.
فقال أبو العبّاس: إلّا الذى لاح لها وجوده.
فقال بدر الدّين: فأصبحت وقلبها كليمه.
لبس بدر الدّين صاحبنا خرقة التصوّف من الشّيخ جلال الدّين ابن الشّيخ علم الدّين أبى الطّاهر إسماعيل (¬١) المنفلوطىّ.
وهو الآن بأدفو معتمد أهلها، وإليه منتهى عقدها وحلّها، ومولده فى سنة ثلاث وسبعين وستّمائة، فى شهر المحرّم.
(٤٦١ - محمد بن علىّ بن عبد الله الأسنائىّ)
محمد بن علىّ بن عبد الله الأسنائىّ، ذكره صاحب (¬٢) «الأرج الشّائق» فى شعراء أسنا، فى جملة من مدح ابن حسّان (¬٣)، وأنشد له قصيدة أوّلها:
أضاءت بك الأيام يا واحد العصر … لأنّك بين النّاس كالكوكب الدرّى
(٤٦٢ - محمد بن علىّ بن الغمر، أنجب الدّين الهاشمىّ (¬*))
محمد بن علىّ بن الغمر، المنعوت أنجب الدّين الهاشمىّ، أبو الغمر الأسنائىّ، كذا