Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 576

  1. باب الميم
  2. ٤٦٣ - محمد بن على بن وهب، تقى الدين ابن دقيق العيد القشيرى

ما عمل أحد مثله ولا الحافظ الضّياء، ولا جدّى أبو البركات، وكذلك قال لى صاحبنا العدل الفاضل جمال الدّين الزّولىّ إنّ ابن تيميّة قال له ذلك، وكان كتابه «الإلمام» حاز على صغر حجمه، من هذا الفن جملة من علمه.

وله كتاب «اقتناص السّوانح» أتى فيه بأشياء غريبة، ومباحث عجيبة، وفوائد كثيرة، وموادّ غزيرة، وله إملاء على «مقدّمة» كتاب عبد الحق (¬١)، وشرح «مقدّمة» المطرّزىّ فى أصول الفقه، وله تصنيف فى أصول الدّين، وشرح على التّبريزىّ فى الفقه، وكتابه فى علوم الحديث المسمّى ب «الاقتراح فى معرفة الاصطلاح» (¬٢) مفيد، وله خطب وتعاليق كثيرة.

وأخبرنى قاضى القضاة نجم الدّين أحمد (¬٣) القمولىّ أنّه أعطاه دراهم، وأمره أن يشترى بها ورقا ويجلده أبيض، قال: فاشتريت خمسة وعشرين كراسا، وجلّدتها وأحضرتها إليه، وصنّف تصنيفا وقال: إنّه لا يظهر فى حياته.

وكان كريما جوادا سخيّا، أخبرنا شيخنا العلّامة علاء الدّين القونوىّ ﵀ [تعالى] أنّه كان يعطيه فى كثير من الأوقات الدّراهم والذّهب، وحكى الشّيخ نجم الدّين محمد بن عقيل البالسىّ أنّه قدم فى الجفل، فحضر عنده وتكلّم، فأرسل إليه مائتى درهم، ثمّ ولّاه النّيابة بمصر.

وحكى صاحبنا محمد ابن الحواسينى (¬٤) الفرضىّ القوصىّ، وكان من طلبة الحديث وأقام/ بالقاهرة مدّة فى زمن الشّيخ قال: كان الشّيخ يعطينى فى كلّ وقت شيئا، فأصبحت يوما مفلسا، فكتبت ورقة وأرسلتها إليه، فيها: «المملوك محمد القوصىّ

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 576 (SanadKitab #1045, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.