Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 588

  1. باب الميم
  2. ٤٦٣ - محمد بن على بن وهب، تقى الدين ابن دقيق العيد القشيرى

الصّعب والذّلول، ويحمل على التأويلات ما تنفر منه النّفوس وتستنكره (¬١) العقول، فذلك عندنا من أردى المذاهب وأسوأ طريقة، ولا يعتقد أنّه تحصل/ معه النّصيحة للدّين على الحقيقة، وكيف يقع أمر مع رجحان منافيه؟ وأنّى يصحّ الوزن بميزان مال أحد الجانبين فيه؟ ومتى ينصف حاكم ملكته عصبيّة العصبيّة؟ وأين يقع الحقّ من خاطر أخذته العزّة بالحميّة؟ وإنّما يحكم بالعدل عند تعادل الطرفين، ويظهر الجور عند تقابل المنحرفين.

«هذا ولمّا برز ما أبرزته من كتاب «الإلمام» وكان وضعه مقتضيا للاتساع ومقصوده موجبا لامتداد الباع، عدل قوم عن استحسان إطابته، إلى استخشان إطابته، ونظروا إلى المعنى الحامل عليه فلم يقضوا بمناسبته ولا إخالته، فأخذت فى الإعراض عنهم بالرأى الأحزم، وقلت عند [سماع] قولهم: شنشنة أعرفها من أخزم (¬٢)، ولم يكن ذلك مانعا [لى] من وصل ماضيه بالمستقبل، ولا موجبا لأن أقطع ما أمر الله به أن يوصل:

فما الكرج الدّنيا ولا النّاس قاسم (¬٣)»

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 588 (SanadKitab #1045, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.