جلال الدّين [الدّشناوىّ] وتردّد إليهما، قال: فقال لى كلّ منهما كلاما انتفعت به، فأمّا الشّيخ تقىّ الدّين فقال لى: أنت رجل فاضل، والسّعيد من تموت سيئاته بموته، لا تهج أحدا، فما هجوت أحدا، وأما الشّيخ جلال الدّين فقال لى: أنت رجل فاضل ومن أهل الحديث، ومع ذلك أشاهد عليك شيئا، ما هو بعيد أن يكون فى عقيدتك شئ، وكنت متشيّعا، فتبت من ذلك.
وكان ظريفا، حكى لى أنّه حضر يوما عند الشّيخ تقىّ الدّين، وقد جاء إليه من أرمنت مروحتان فى غاية الحسن، فقال: اشتهيت أن آخذ منهما واحدة، فرأيت وزغة (¬١) فى الحائط، فأخذت واحدة منهما، وقفزت وضربت الحائط، ورميت بها، فقال الشّيخ: ضربت الوزغة بأيّهما؟ فقلت: جهلت الحال، فقال: خذهما، فأخذتهما …
وحضر (¬٢) [مرّة] عند عزّ الدّين [ابن] البصراوىّ الحاجب بقوص، وكان له مجلس يجتمع فيه الرؤساء والفضلاء والخطباء، فحضر الشّيخ علىّ الحريرىّ وحكى أنّه رأى درّة (¬٣) تقرأ سورة «يس»، فقال النّصيبينىّ: وكان غراب يقرأ سورة
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 621 (SanadKitab #1045, hlm. urut 638)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.