Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 47

  1. باب الهمزة
  2. ٢ - إبراهيم بن أحمد بن طلحة الأسوانى

أنشدنا إبراهيم بن أحمد الأسوانىّ [لنفسه] وهو قوله:

أرى كلّ من أصفيته الودّ مقبلا … علىّ بوجه وهو بالقلب معرض

حذارا من الإخوان إن شئت راحة … فقرب بنى (¬١) الدّنيا لمن صحّ ممرض

بلوت كثيرا من أناس صحبتهم … فما منهم إلا حسود ومبغض

فقلبى على ما يشجن (¬٢) الطّرف منطو … وطرفى على ما يحزن القلب مغمض

ووجدت أنا بأسنا كتابا سمّاه صاحبه: «الأرج الشائق إلى كرم الخلائق» جمع فيه الشعراء الذين امتدحوا سراج الدّين جعفر (¬٣) بن حسّان الأسنائىّ، وذكر فيه شيئا من أحواله، وقد ضاع أوّله (¬٤)، فسألت عنه من له معرفة بهذا من أهلها، وممّن له الاعتناء بالأدب،/ فقال: مصنّفه مجد الملك ابن شمس الخلافة، وذكر أنّ ذلك معروف مشهور (¬٥)، فذكر فى هذا الكتاب إبراهيم هذا، وأنشد له من قصيدة مدح (¬٦) بها ابن حسّان أوّلها:

السّحب تعجز عن أقلّ نوالكا … ولمثل هذا الجود كنت المالكا

لا فخر للشعراء فى إفصاحهم … وجدوا ببرّك للمديح مسالكا

إن أصبحوا خدّام مجدك رغبة … فالدّهر أصبح خادما لجلالكا

[ما لابن حسّان ضريب فى الورى … أنّى بهذا الخلق يوجد ذلكا]

قاض متى أمّلته لملمّة … جادت مواهبه على آمالكا

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 47 (SanadKitab #1045, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.