«خرج يوما مع أناس، قد وصلوا برّهم بإيناس، كلّ منهم يهتزّ للأكرومة، ويأوى إلى شرف أرومة (¬١)، على خيل مسوّمة (¬٢)، مثقّفة مقوّمة (¬٣)، ما بين جون (¬٤) أدهم، أذكى من فارسه وأفهم، إذا زاغ عن سنان، أو انعطف لعنان، ظننته عند مواصله (¬٥)، أو انفصل عن مفاصله، واستقرّ كالطّراف (¬٦)، عبل (¬٧) الأطراف، وأشهب (¬٨) كريم، له سالفة (¬٩) ريم، كأنّما خلق من عقيق، أو تردّى برداء من شقيق، إن أوردته الطّراد، أوردك المراد، وكميت (¬١٠) كالطّود، ذى وظيف (¬١١) كذراع العود (¬١٢)، يلطم الأرض بزبر (¬١٣)، وينزل من السماء بخبر (¬١٤)، وهملاج (¬١٥) أشهب،
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 644 (SanadKitab #1045, hlm. urut 661)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.