Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 661

  1. باب الميم
  2. ٥١٨ - منتصر بن الحسن الأدفوى

عن العلماء والصّلحاء، وتراجم النّاس وأنسابهم، وكان من أحسن النّاس خطابة، يشجى سامعه بفصاحة وحسن إيراد وخشوع.

قرأت عليه جزءا من كتاب «الشّفا» (¬١)، أنشدنى الشّيخ الخطيب منتصر المذكور، قال: أنشدنى الشّيخ أبو عبد الله ابن النّعمان، أظنّه قال لنفسه:

إنّ النّواصب فى علىّ أفرطوا … إذ أبغضوه كما الرّوافض فرّطوا

جرحوا الصحابة عامدين فكلّهم … أهل الجهالة مفرط ومفرّط

فالفوز عند الله حبّ جميعهم … وولاؤهم هذا الطريق الأوسط

وكان صحيح العقيدة، سالما من البدع، وكان حسن الخلق، يزور المرضى، ويشيّع الجنائز، ويشهد مقدم الغائب، ويودّع المسافر، مثابرا على ذلك إلى أن كبر وهرم وضعف عن الحركة، وهو يكلّف نفسه ذلك، ولا يخصّ الأغنياء والرؤساء بل يعمّ، وكان جمله (¬٢) جميلة، وأخبرونى أنّه ما زال يقرأ ويذكر إلى أن توفّى.

ومولده بأدفو، سنة تسع وأربعين وستّمائة، وتوفّى بها يوم الأربعاء، ثامن عشر ربيع الآخر، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.

حكى لى مرّة أنّه رأى فى المنام، وهو بمكان الشّيخ أبى السّعود فى القرافة، أنّ شخصا قال له: «لو بعث إسحاق النّبىّ لاقتدى بهذا الولىّ»، قال: فقلت له: تكذب، ليس تصل رتبة الولىّ إلى مرتبة النبىّ، قال: ثمّ قصصت ذلك على الشّيخ عمر السّعودىّ فقال: هذه فائدة التّمسّك بالشّرع.

رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 661 (SanadKitab #1045, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.