لا تطلبنّ من السّواقى ثروة … يوما فما لفسادهنّ صلاح
فالشّدّ حلّ والرّسوم تراسم … والعشر عشر والخراج جراح
وله أيضا يمدح موقّعا [بقوله]:
يا من إذا خطّ الكتاب يمينه … أهدى إلينا الوشى من صنعاء
لم تجر كفّك فى البياض موقّعا … إلّا تجلّت عن يد بيضاء
وكان لشمس الدّين ابن السّديد (¬١) أخوان من أبيه، فماتا، فاتّهم (¬٢) بقتلهما، فهرب الكمال وكتب ورقة فيها:
«ولمّا استحسن المملوك الشّربة المستعملة من دم الأخوين (¬٣)، شرب لها حبّ الغاريقون، وقال إنّا لله وإنّا إليه راجعون».
وله رسائل، وكان آدم اللون، توفّى بمنشأة إخميم فى شهر ربيع الأوّل سنة اثنين وتسعين وستّمائة.
(٥٧١ - يوسف بن سليمان السّمهودىّ)
يوسف بن سليمان السّمهودىّ، يعرف بابن شاهد الجسر، ولد بسمهود واستوطن فرجوط، وقرأ القراءات على أبى الرّبيع البوتيجىّ (¬٤)، وأجاز له.
توفّى بفرجوط مستهلّ رجب سنة ثلاث عشرة وسبعمائة.