والحمد لله بحمده يختم المآل، كما يبدأ به كلّ أمر ذى بال، وصلّى الله على محمد صلاة يدخل معه فيها الآل، ورضى الله عن أصحابه أرباب المقامات العالية، وأصحاب الكرامات المتوالية، أهل المناقب والمآثر، والمحامد والمفاخر، أكابر السادات وسادات الأكابر، فبهم عرفنا النّفع والضّير، وميّزنا بين الشرّ والخير، اللهمّ إنّى ظلمت نفسى ظلما كثيرا، وأنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنّك أنت الغفور الرحيم.
قال مؤلفه [عفا الله تعالى عنه ولطف به فى الدّارين]، وغفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين: كمل تصنيفه وترصيفه يوم الأربعاء (¬١) رابع عشرى ذى القعدة الحرام سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة المعزّية، بالمدرسة الصالحيّة (¬٢).
قال: ثمّ زدت فيه أسماء وتراجم، وجعلته إلى آخر سنة أربعين (¬٣) وسبعمائة.
والحمد لله الذى بنعمته تتمّ الصالحات، وصلاته وسلامه على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه، صلاة وسلاما يدومان دوام الأرض والسموات، وحسبى الله ونعم الوكيل (¬٤).
Rujukan halaman ini:الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 745 (SanadKitab #1045, hlm. urut 762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.